الزمخشري

410

أساس البلاغة

ومن المجاز تزنر الشيء دق حتى صار كالزنار وزنر إلي بعينه وزنرت عينه إذا دقق النظر زنق زنق الفرس الجموح إذا جعل حلقة في جلدة تحت الحنك الأسفل فيها حبل يشد في رأسه وهو الزناق وجاء يقوده بالزناق وزنقه شكله في القوائم الأربع بزناقه بشكاله ومن المجاز لأقودنك بالزناق إلى موقف الوفاق ورأي زنيق محكم وتقول هذا تدبير أنيق ورأي زنيق زنم له عنز مزنمة وذات زنمتين ومن المجاز وضع الوتر بين الزنمتين وهما شرخا الفوق وفي فلان زنمة خير وزنمة شر علامة وفلان زنيم ومزنم دعي معلق بمن ليس منه قال زنيم تداعاه الرجال زيادة * كما زيد في عرض الأديم الأكارع وهم يقتفون المزنم وهو ما صغر من النعم لأن التزنيم يكون في حال الصغر زنن فلان يزن بكذا يتهم به وزنته به وأزننته وقلت مرة لبعض أشياخي إن فلانا يبخل وكان أبوه مبخلا فقال حامى على أمه أن تزن بغير أبيه وهو من الكلام المتباري في الحسن لفظه ومعناه وتقول أبو زنة شر منه أخو زنه وهو الذي زن زنة أي اتهم اتهامة زني هو زان بين الزنا والزناء بالمد والقصر قال الفرزدق أبا خالد من يزن يعلم زناؤه * ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا قال الفراء المقصور من زنى والممدود من زانى يقال زاناها مزاناة وزناء وخرجت فلانة تزاني وتباغي وقد زنى بها وجمع بين الزناة والزواني وزناه تزنية نسبه إلى الزنا وهو ولد زنية وزنية وإنه لزنية بالفتح والكسر وتقول ما كل ناز بزان الزاي مع الواو زوج هو زوجها وهي زوجه وزوجته وهما زوجان وله عدة أزواج وزوجات وله زوجان من حمام وزوجا حمام واشتريت زوجي نعال وخلق الله النبات أزواجا أصنافا وألوانا « وأنبتنا فيها من كل زوج » من كل لون وهذا زوجه أي قرينه أنشد ابن الأعرابي لنا نعم لا يعتري الذم أهلها * سواء علينا ذات زوج وطالق أي ذات ولد ومنفردة « احشروا الذين ظلموا وأزواجهم » وقرناءهم وزوجت إبلي قرنت بعضها